من القاهرة، لأن المسار يتكشّف للسائر
أبي أرادني طبيباً. اخترت الهندسة بأن حسبت درجاتي بدقّة. بعد عشرين سنة، صرت أرى أنّ القرار نفسه — اختيار المسار الذي يتراكم لا الذي يلمع — هو ما يفصل الشركات العالميّة عن غيرها، والدول التي بنت قطاعاً تقنيّاً عن التي ظلّت تنتظره.
