أَبني البُنية التحتيّة لتجرُبة العميل من القاهرة وكامبريدج.

كتاباتٌ عن هندسة البنى التحتيّة وحوكمة الذكاء الاصطناعيّ، وعن رحلة مؤسّسٍ باع شركته ثمّ عاد ليشتريها من جديد، وعن تقنيّةٍ عالميّةٍ تُبنى من هنا.

محمد المصري

ما يشغلني

أسئلة أعيش معها

البُنية التحتيّة لتجرُبة العميل

تجرُبة العميل لا تحتاج أدواتٍ أكثر — تحتاج بُنيةً تحتيّة: الطبقات الخمس، وحوكمة الذكاء الاصطناعيّ، وطبقة الحلّ.

الفصل الثاني

أسّستُ تاكتفُل عام ٢٠١٦، بِعتُها عام ٢٠٢٢، واستعدتُها مطلع ٢٠٢٤. من الأقصر إلى كامبريدج إلى القاهرة، والقصّة لم تنتهِ.

البناء من هنا

ستّون مهندساً في القاهرة اختاروا أن يبنوا شيئاً أصيلاً. التقنيّة العالميّة لا تحتاج عنواناً في وادي السيليكون.

الذكاء الاصطناعيّ يُعيد التشكيل

الذكاء الاصطناعيّ يُعيد تشكيل كلّ شيء: كيف نبني، وكيف نبيع، وكيف نخدم. في تاكتفُل، ١٩ وكيلاً رقميّاً يعملون داخل عمليّة التطوير لدينا. والمستقبل لتجرُبة عميلٍ يقودها الذكاء الاصطناعيّ باستقلاليّةٍ كاملة.

عن محمد

بَنى شركةً عام ٢٠١٦، باعَها عام ٢٠٢٢، واستعادَها مطلع ٢٠٢٤.

أكثر من ١٥ سنة في أشباه الموصلات والشرائح الرقميّة — بدأتُ ببناء أجهزة التشفير وأمن الاتّصالات لجهاتٍ حكوميّة في الرياض، ثمّ Silicon Vision في القاهرة، ثمّ ARM Holdings في كامبريدج. أسّستُ تاكتفُل مع محمد فؤاد حسن عام ٢٠١٦. الوضوح الذي أَبني به اليوم ما كان ممكناً من دون المرّة الأولى.

اقرأ القصة كاملة