انتقل إلى المحتوى الأساسي
محمد المصري يستضيف لقاء مصري — كاميرا على حامل ثلاثي في المقدمة، وفقاعة حوار خضراء بها اسم السلسلة

لقاءات

لقاء مصري— مع محمد المصري

مساحة أفتحها كل أسبوعين لمحادثة صريحة حول ما يشغلني وما يشغلكم: تأسيس الشركات، تجرُبة العميل، الذكاء الاصطناعي، وبناء شيء حقيقي من هذه المنطقة. جلسة على Zoom، لغتها الأساسية عربي، ومقاعدها مفتوحة لمن يريد الحضور.

جلسة كل أسبوعين عادةً، ومرة شهرياً على الأقل.

لماذا هذا اللقاء

ما هذه المساحة؟

منذ عدتُ إلى تاكتفُل مطلع ٢٠٢٤، ولديّ إحساس أنّ أكثر ما ينقصنا ليس أدواتٍ جديدة ولا خُططاً أكبر، بل محادثات أصدق. محادثاتٍ بين من يَبنون فعلاً، بعيداً عن منصّاتٍ تقيس الإعجاب لا الفَهم. لهذا أفتح هذه المساحة — ليست محاضرة، ولست أمامكم بصفة خبير. جلسةٌ على Zoom، مفتوحة، أتحدّث فيها بما أفكّر فيه هذا الأسبوع، وأستمع إلى من يحضرون.

الموضوعات التي تعود غالباً: تجرُبة العميل حين تصبح بُنيةً تحتيّة لا مجرّد أدوات، حوكمة الذكاء الاصطناعي في شركةٍ حقيقيّة لا على ورق، ما تعلّمته من بناء شركةٍ وبيعها ثمّ استعادتها، وما يعنيه أن نبني تقنيّةً عالميّة من القاهرة. أحياناً نخرج عن الموضوع تماماً — وهذا جزءٌ من الجمال.

لغة اللقاء الأساسيّة عربي، مع مصطلحاتٍ تقنيّة بالإنجليزيّة حين يكون ذلك أوضح. لا تسجيل عامّاً لكل جلسة — بعض الجلسات تُسجَّل للمشاركين، وبعضها يبقى للحظته. الفكرة أن يكون هناك سببٌ للحضور.

لا أبيع شيئاً في هذه الجلسات. لا روابط تاكتفُل ولا عروض تجاريّة. أسئلتكم هي المحرّك، وأنا أتعلّم من نقاشكم بقدر ما أحاول أن أُضيف إليه.